تكريم لاعبة منتخب سورية لألعاب القوى لوريس دنون لفوزها ببطولة آسيا للناشئات   .:: G-S-F ::.   319 لاعبا ولاعبة في اختبارات الأحزمة الملونة للكيك بوكسينغ في السويداء   .:: G-S-F ::.   تكريم فريقي الثعلة والرحى بكرة القدم لتأهلهما إلى الدور النهائي للدرجة الثانية   .:: G-S-F ::.   تكريم منتخب حماة المدرسي بكرة الطاولة الفائز ببطولة القطر المركزية   .:: G-S-F ::.   مكتب المراكز التدريبية في اللاذقية يناقش آلية العمل للمرحلة القادمة   .:: G-S-F ::.   تدريبات مكثفة للاعبات منتخب سورية لرفع الأثقال استعداداً لبطولة آسيا   .:: G-S-F ::.   منتخب سورية الأولمبي يواجه نظيره العماني تحضيرا لتصفيات كأس آسيا   .:: G-S-F ::.   قرارات جديدة للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام   .:: G-S-F ::.   المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي يعيد تشكيل بعض اتحادات الألعاب الرياضية   .:: G-S-F ::.   فريق تشرين الكروي يتوصل لاتفاق مع المدرب الشربيني   .:: G-S-F ::.   رأفت محمد مدرباً لمنتخب شباب سورية لكرة القدم   .:: G-S-F ::.   اللواء جمعة يطلع على واقع مشروعي صالة الجمباز و نادي شهبا في السويداء   .:: G-S-F ::.  

احتفالاً باليوم العالمي لليوغا و الذي يصادف في الحادي و العشرين من حزيران من كل عام و(تحت شعار اليوغا من أجل السلام) ، أقامت اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام بحلب و اللجنة العليا لليوغا بالتعاون مع السفارة الهندية يوما احتفاليا بهذه المناسبة اليوم في صالة الأسد الرياضية بحلب .

radaa
الاحتفالية التي يممت شطر حلب تتويجا لانتصاراتها و استلهاما لملحمتها التاريخية ضد الإرهاب و استحضارا لأفراحها التي ماتزال حية نابضة حاضنة لأرواح السلام و أقران المحبة وطلاب الطمأنينة الروحية و النفسية و الجسدية .
استهلت بالمراسم الرسمية ، تلتها كلمات معبرة عن الحدث لرئيس اللجنة التنفيذية بحلب وممثل السفارة الهندية ، ركن بعدها الجمع سواءا على بساط الصالة أو المدرجات إلى السكينة الروحية في فضاء اليوغا المرافقة للموسيقا الهندية التقليدية ( منشأ ومعقل هذه الرياضة ) وتمارينها التي تنوعت بفقرات عدة بدأت بالحركات العالمية الموحدة لليوغا توالت بعدها مجموعة تمارين للمجموعة الحلبية التي جسدت بها جهود الفترة التدريبية التي خضعت بها لأشهر سبعة ، وفقرة تحت مسمى ( تحية الشمس ) ، وعرض (الأسنا ) ، و الختام المميز كان مع فقرة ( سار في شام ) وهو تعبير هندي يعني ( السلام للجميع ) .
أحمد منصور رئيس اللجنة التنفيذية بحلب بيَن بان الانضمام إلى الآلاف من محبي تلك الرياضة بالاحتفال باليوم العالمي لليوغا يؤكد بأننا كسوررين نمتلك العزيمة و الإرادة في وقت نحن أوحوج فيه لتقنيات ممارسة اليوغا رياضة الفكر و الروح و الجسد و بلدنا يمر في أزمة كبيرة من التوتر والعنف الفكري الذي نحتاج للتخلص منه صغارا وكبارا لنصل إلى السلام ونشر قيم المحبة و التسامح و اللاعنف .وتطرق منصور إلى جانب عمق العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين السوري والهندي منوها بدعم الحكومة الهندية لسورية في قضاياها العادلة ومواجهتها للإرهاب.
من جهته ممثل السفارة الهندية و رئيس اللجنة العليا لليوغا مازن عيسى قدم نبذة عن تاريخ رياضة اليوغا ومنشأها في الهند وإعلان الأمم المتحدة عن يوم الحادي و العشرين من حزيران من كل عام كعيد ويوم عالمي لليوغا من أجل السلام بعد موافقة 177 دولة على ذلك .
وأفصح عيسى بأن خيار الاحتفال في حلب تحديدا بهذه المناسبة يأتي كخيار احتفالي بانتصار حلب الصمود و التحدي التي دحرت الإرهاب و استدعت رسل السلام و المحبة لتستوطن حلب من جديد ، وبين عيسى الدور الهام لليوغا في جانب التأهيل المجتمعي والمساعدة في نفض غبار المعاناة التي ألمت بأهل حلب لسنوات وما رافق ذلك من مثبطات و ضغوطات نفسية ، حيث تقدم اليوغا الحلول من خلال تقديم تعاليمها وتقنياتها للتخلص من هذه الأمراض على المستويات النفسية والعضوية و الاجتماعية . وختم عيسى بالقول لن نترك البلد يغرق بالكراهية أبدا .
عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب عبد السلام بري اعتبر بان التشاركية مع عوالم اليوغا بمثل هذه الاحتفالية يعتبر شكرانا للهند شعبا وقيادة لموالتها لقضايا سورية و حربها ضد الإرهاب ولفيفه وامتثالا لتعاليم السلام و المحبة و الطمأنينة الروحية التي تبعثها اليوغا .
حضر الاحتفال أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي العام بحلب وجمهور من محبي وعشاق هذه الرياضة .
قدم ممثل السفارة الهندية هدايا تذكارية بهذه المناسبة لممثل محافظة حلب ورئيس التنفيذية الحلبية .
يذكر بأن اليوغا كلمة هندية تعني الاتحاد بين الوعي الفردي والوعي الكوني، وهي مجموعة من التمارين العقلية ترافقها حركات جسدية مع طريقة تنفس معينة تعتمد على تدفق الطاقة في الجسد.
واليوغا علم قديم يمارس منذ آلاف السنين، وقد أسسه الحكيم شيفا، ولا يزال يتطور حتى يومنا هذا، ليتلاءم مع تطور الكائن البشري الحديث.

حلب – محمود جنيد

Share
طباعة المقال
?

اضيف تعليق