الفنانة ريم عبد العزيز: أحب الرقص الرياضي وكرة القدم تستهويني

بتاريخ: 2020-04-28
text

قضاء شهر رمضان بين أسرتها شيء لا يقاس ولا يقدر بثمن..حريصة على الحفاظ على رشاقتها ونضارتها المعتادة وطلتها الفنية دائماً مختلفة.. ممارسة رياضة الرقص ضرورة بالنسبة لها لأنها تساعدها على التفكير والاهتمام بلياقتها الجسدية..تتمنى أن يفتح الجميع صفحة جديدة في رمضان بعيدة عن الشر والخيانة والطعن بالظهر .. فكيف تعيش الفنانة السورية ريم عبد العزيز طقوس رمضان؟ ماذا عن ذكرياتها وعاداتها خلال هذا الشهر الكريم؟ وما أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في حياتها؟ ما هي أحلامها وطموحاتها الفنية خلال الفترة المقبلة ؟ التقيناها ففتحت لنا قلبها وتحدثت في كل شيء بصراحة:

*- ماذا يعني لك شهر رمضان؟
العبادة والتقرّب من الله وفرصة أكبر لصفاء النفس..رمضان شهر الخير.. كل الأشهر يجب أن يكون فيها تقرب إلى الله لكن هذا الشهر له خصوصية بطقوسه الدينية والرمضانية التي نمارسها وعملنا يكون خفيفاً فيه..أول يوم أشعر بصعوبة الصيام كوني أشرب الماء كثيراً لكنني أشغل وقتي في مساعدة والدتي بإعداد الطعام لاسيما الأطباق الخاصة بهذا الشهر فنقوم بإعداد أكلات معينة لاسيما الحلبية الطيبة (المحمرة - الكبة النية - الفتوش - عدس بحامض..) في رمضان أكون مسرورة لأنني أكون مع عائلتي والدي ووالدتي وابنتي وأختي .. أحاول أن أتواصل مع الكل .. أقرأ القرآن وأتابع البرامج والمسلسلات اثنان أو ثلاثة أعمال فقط لأنه من الصعب أن أتابع كل الأعمال فأول يومين من رمضان أتنقّل بين القنوات لمشاهدة كافة الأعمال إلى أن أختار مسلسلات محددة وأبدأ بمتابعتها حتى يكون التقييم حقيقياً وصراحة هناك الكثير من الأعمال تظلم في رمضان لأن وقت عرضها لايكون مناسباً لي..

*- هل لديك طقوساً رمضانية خاصة وكيف تقضين يومك في رمضان؟
كما ذكرت أجد كل المتعة بين أحضان أسرتي وأصدقائي لأنهم سندي وخصوصاً والدي ووالدتي .. من خلالهما أحب أن أعيش شهر رمضان بطقوسه وعاداته وتقاليده..أعتبر رمضان شهر الألفة ولم الشمل وأفضل تمضيته برفقة العائلة.

*- ما هو أكثر ما يسعدك في هذا الشهر؟
الهدوء النفسي، والشعور بالقرب من الله سبحانه والإحساس بالدفء العائلي الذي نفقده بشكل عام بسبب انشغال أفراد العائلة بالحياه وسرعتها.. وفي هذا الشهر تتزايد مظاهر الخير التي تسعدني فأرى الناس تتسارع لفعل الخير مع أنني أتمنى أن يكون هذا الأمر على مدار العام كما يسعدني تنوع المأكولات الرمضانية لاسيما (المعروك) والعصائر كالعرق سوس.

*- كيف تصفين طباعك في الصيام؟
أنا شخصية إيجابية كثيراً.. أحب الضحك والابتسامة ..أنشر المحبة.. طبعي يبقى لطيفاً طيلة النهار وهذه الصفات تساعدني أن أكون قوية و إيجابية على من حولي لكن قبل الإفطار بقليل تراني أتحرك في كل البيت لأنني أنتظر لحظة أذان المغرب لتناول الطعام

*- تتنوع الذكريات وتختلف الطرائف وتتباين المواقف التي يتعرض لها وتحيط بالفنان في المناسبات المختلفة ومنها رمضان هل يمكنك أن تتذكري لنا أحد المواقف التي حصلت معك في شهر رمضان والتي لا تزال عالقة بذاكرتك؟
بدايتي مع الصوم كانت سهلة، فأمي لم تكن تضغط علينا حتى استوعبت الصيام بالتدريج فقد كانت تمرننا مثلاً في الأسبوع الأول ربع يوم صيام الأسبوع الثاني نص يوم وهكذا إلى أن وصلنا لصيام اليوم كاملاً بعد أن أصبحنا مؤهلين جسدياً لتحمل الصوم.. ومن المواقف التي لا أنساها واحكيها دائماً أنني في أول مرة صمت فيها وكنت نحيفة جداً ووالدتي تخاف عليّ فبقيت أتناول الطعام من وقت الإفطار وحتى أذان العشاء وأنا أقول للوالدة (ماعما أشبع)..

*- هل تجيدين الطبخ؟ وما هو طعامك المفضل في رمضان؟
أنا من مدينة حلب ..فطبيعي أن أجيد الطبخ .. يقولون أن (نفسي) طيب على الأكل .. أحب كتير إعداد الطعام لاسيما طبق (الأورمان) وهي تشبه الشاكرية عبارة عن لبن مطبوخ يؤكل إلى جانبها (فريكة) أو (الأرز) أو (الكبة) حسب ذوق من يتناولها وهي من الأطباق التي أحب تناولها كثيراً في رمضان وفي أيام العيد..

*- ما هي أنواع الدراما التي تفضلين متابعتها في رمضان ؟
الدراما الاجتماعية التي هي الأقرب لنا ولإحساسنا إضافة إلى الدراما الكوميدية البعيدة عن التهريج والاستهلاك.. نحن بحاجة للكثير من هذه الأعمال..سنوات الحرب كانت صعبة علينا بكل المعايير ..أنا دائماً متفائلة بتجاوز هذه المرحلة ولا نعتبرها شماعة نعلق عليها أخطاءنا أو قلة الإنتاج.. جميعنا يعاني من وضع صعب لكن نحاول تقديم الأفضل للدراما وأهم شيء شركات الإنتاج أن يكون إنتاجها قوياً وهاماً وأكبر لأنهم الداعم الأساسي كي تتوسع وتبقى الدراما السورية مستمرة ..

*- ما أهم ما أنجزته في حياتك المهنية وتعتزين به في رمضان؟
أغلب ماقمت به خلال حياتي المهنية في التمثيل أو الإخراج أنا سعيدة به كثيراً وأشعر أنني قمت بخطوات مهمة في حياتي الفنية وهذا الشيء أراه من خلال الجماهيرية الحقيقية التي حققتها بين الناس في المصداقية التي صارت بيني وبينهم بالتلقائية والعفوية عندما ألتقي بالناس الذين ينتظرون الأعمال التي أشارك بها .. هذا أعتبره إنجاز مهم.. لا أقول أنني حققت جميع الأشياء التي كنت أتمناها لكن هناك جزءاً كبيراً مازلت أطمح إليه وأنا أشتغل على نفسي حتى أصل له سواء أكان في التمثيل أو الإخراج..

*- ماذا عن أعمالك الفنية في هذا الشهر؟
لا توجد لديّ أي أعمال في رمضان هذا العام بسبب أن الإنتاج كان صعباً وقليلاً وهناك أعمال لم نكملها لذلك أنا حزينة لهذا الأمر وهذه هي المرة الأولى التي لايكون لي أعمال تعرض خلال هذا الشهر وأتمنى النجاح لزملائي الذين كان لهم فرصة المشاركة.. مازلنا نعاني في الدراما السورية من أثار الحرب والكورونا وأتمنى أن نتجاوزها بكل قوة وانتصار حتى يكون رمضان العام القادم مختلفاً تماماً.

*- هل لديك رغبة تودين تحقيقها في هذا الشهر الكريم؟
أهم ما أتمناها في هذا الشهر أن يبتعد الوباء عن بلدي والعالم ..نحن انتصرنا في الحرب الشرسة التي كانت على سورية على مدى 9 أعوام واستطعنا تجاوز هذه الحرب الضروس ومازلنا نقف على أرجلنا ..قلوبنا بحاجة الأن للحب .. للنقاء .. للود .. تعبنا ونحن نرى الرياء والنفاق والكذب ... يجب أن نفتح جميعاً صفحة جديدة في رمضان.. بعيدة عن الشر والخيانة والطعن بالظهر .. نتصالح مع أنفسنا ونتمنى الخير لبعضنا .. بعد الحرب الشرسة علينا والأن الفيروس المنتشر الذي أعتبره حرباً أخرى لكن بيولوجية .. المفروض أن نعيد حساباتنا ونتصالح ونحب ونتسامح ..

*- مواقع التواصل الاجتماعي تتفاعل بشكل كبير مع أي (لوك) جديد لك ، فما السر وراء ذلك؟
يسعدني أن يتفاعل الناس مع أي لوك جديد لي فأنا ضد عمليات التجميل لكن لست ضد تسريحة أو لون شعر أوطريقة مكياج جديدة .. الفنان بحاجة لتغيير جلده حتى يستطيع أن يقدّم الكثير من الأدوار .. جميل أن تظهر دائماً بطريقة مختلفة وشكل جديد لكن بعيداً عن التجميل الذي يشوهنا أحياناً.. التجميل يجب أن يكون من الداخل ..من القلب ومن نفسيتنا هذا الصحيح.. لذلك أحب دائماً أن أعمل (لوك) قريب من الناس وبالتأكيد أشعر بالسرور لردة فعل الناس..

*- فهل تحرصين على متابعة ردود الأفعال والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
طبعاً أنا حريصة على متابعة ردود الأفعال والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي لديّ صفحة على الانستغرام وأخرى على الفيسبوك أتابعهما بنفسي إضافة لصفحات أخرى أسسها معجبون أشكرهم وأحب محبتهم لي وأنا داعمة لهم دائماً لكن صفحاتي الشخصية أنا أديرها بنفسي ولم أضع أدمن عليها لأنني
أتواصل بشكل حقيقي مع كل جمهوري وأستمع إلى كافة الآراء وأكون سعيدة جداً بحالة التواصل مع الجيل الجديد لأنه جيل ناضج ومتطور ويعي كل شيء.

*- هل تمارسين الرياضة في شهر الصيام؟
أمارس الرياضة دائماً في البيت.. أحب الرياضة السويدية والقفز على الحبل والرقص الذي يحرك جميع أنحاء الجسم فأنا أرقص مدة ربع ساعة يومياً حتى أحافظ على اللياقة والمرونة في جسمي كما أنصح الراغبين في المحافظة على لياقتهم البدنية ممارسة القليل من الرياضة في رمضان لكن ليس مباشرة بعد الإفطار لأنه مضر.

*- ما الرياضة المحببة لك بشكل عام؟
كرة القدم ولو كنت في العشرينات ولدينا فريق كرة قدم سيدات في الجامعة كنت انضممت بالتأكيد إليه

*- ما هي أحلامك وطموحاتك الفنية خلال الفترة المقبلة ؟
أبحث عن شركة إنتاج لمسلسل حلبي من إخراجي وتأليف الكاتب زكي مارديني أتمنى أن يعجب الجمهور وأن اكون عند حسن ظن جمهوري بي كما أتمنى أن تأتيني أعمالاً هامة لي كممثلة تكون على مستوى الطموح وأحقق جزءاً من الذي في قلبي.. وعلى المستوى الشخصي أتمنى التوفيق والنجاح لابنتي هيفا بدراستها في كلية الحقوق وأن تحقق الذي تتمناه وتصبح سفيرة لبلدها..

*- أخيراً.. ماهي أمنيتك في هذا الشهر الكريم؟
الصحة والخير والسلام..أتمنى من الجميع أن يبدأ صفحة جديدة بقلب جديد نظيف ومحب ونرجع نزرع وردة في سورية الحبيبة لأنها تستاهل كل الخير والفرح وكل الحب ويارب أن نكون على قدر المسؤولية كما عودنا الجمهور ونقدم الأفضل للدراما السورية ونكون في مكان حقيقي بمواقع الهجوم كما تعودتم علينا ولا نكون فقط في مواقع الدفاع.. الدراما السورية بحاجة لدفعة مهمة من الناس التي تعمل فيها لذلك يجب أن نكون يداً بيد حتى تعود الدراما قوية وتبقى بهجتها ورونقها لأنه هي دائماً مختلفة..
صفوان الهندي

 

اضافة تعليق

back-top