الفنانة سوزانا الوز: الرياضة تمنحني الأمل والتفاؤل..!

بتاريخ: 2020-06-17
text

سوزانا الوز.. نجمة شابة سورية متألقة ، فرضت نفسها في وقت قصير بموهبتها وإطلالتها على الساحة الفنية.. قدمت عدداً مميزاً من الأعمال مع أسماء كبيرة لتحجز لها مكاناً في الصفوف الأمامية ومقعداً في قلوب المشاهدين .. نجحت في تثبيت قدميها بقوة في دراما رمضان الماضي.. من خلال دورها في مسلسل (مقابلة مع السيد أدم) الذي حاز على إعجاب الجمهور وهو ما جعلها تشعر بأنها قطعت خطوات واسعة ومختلفة هذا الموسم.
في هذا الحوار تتحدث سوزانا عن دورها في المسلسل، وردود الأفعال التي تلقتها والكثير من التفاصيل حول أعمالها ومسيرتها الفنية وهانحن نفردها لكم في السطور التالية:

*- قدمت (رهام) في مسلسل (مقابلة مع السيد أدم) خلال شهر رمضان فكيف كان استعدادك لهذه الشخصية المركبة؟
رهام إعلامية تخرجت من كلية الإعلام ولم تجد عملاً ومن خلال بحثها عن عمل وردت لها فكرة أن تصبح (يوتيوبر) تنشر أفكارها وموادها على اليوتيوب ومن هنا قمت بالبحث في اليوتيوب عن برامج ليوتوبرز ثم قمت بإيجاد نقاط مشتركة بين رهام واليوتيوبر وبيني وبين رهام وبدأت أتدرب على تقمص شخصية (يوتيوبر).

*- كثير من المغامرة والجرأة حملته شخصية (رهام).. فما الذي أعجبك فيها؟ وماذا عنت لكِ هذه الشخصية كممثلة ؟
أعجبني أنها تمثل اندفاع الشباب لدى انتهاء المرحلة الجامعية وحماسهم الشديد نحو الحياة العملية وهي تشبهني بعض الشيء من حيث العفوية والحراك والخوض في مغامرات حياتية جديدة وأيضاً تحقيق طموحات الشباب وتقديم شخصية جديدة في الدراما السورية والعربية خاصة أن حقل الإعلام الإلكتروني الأن يحقق انتشاراً وحضوراً كبيراً في حياتنا ويمثل التطور التقني للإعلام..

*- العمل يطرح قضية بوليسية (جريمة وتشويق) تحمل طابع الإثارة لم يتم التطرق إليها سابقاً في الدراما السورية.. ما أهميتها بنظرك؟
العمل هو دعوة الجميع للانتباه والحذر وتقوية وزيادة الحس الأمني للمجتمع لمحاربة الجريمة وأحد أسباب النجاح والمتابعة لهذا المسلسل هو أنه عمل بوليسي والأهم أن طرحه تمّ بطريقة جديدة ومشوقة.

*- هل تعتبرين دورك في (مقابلة مع السيد أدم) نقلة نوعية لك؟
هي محطة في مسيرتي العملية كممثلة ومن الطبيعي أي مشاركة هي تشكل تراكم خبرات للأيام القادمة

*- ما الأدوار التي تفضلين تجسيدها؟
الأدوار المركبة والواقعية التي تمس القدر الأكبر من المواطنين وخاصة في مرحلتي العمرية الحالية تقديم النماذج الشابة في طموحاتها وانكساراتها في وقتنا الحاضر

*- نظرة تشاؤمية تلك التي يحملها بعض الممثلين حيال واقع الدراما السورية، كيف ترين واقعها في الفترة الحالية؟
من ناحية نجاح أو فشل العمل فلا علاقة للظروف الحالية بفشل عمل ما إذا كان مبنياً بطريقة صحيحة من ناحية النص واختيار طاقم العمل من فنانين وفنيين وإذا كان الأنتاج متعاوناً أما من ناحية مستوى الدراما السورية حالياً بالنسبة للوطن العربي فلا نستطيع أن ننكر أن للدراما السورية نكهة أو طابعاً خاصاً لا نراه في باقي الأعمال العربية .

*- ما أكثر المسلسلات التي نالت إعجابك في رمضان هذا العام؟
حقيقة.. أنه بسبب انشغالي في التصوير فقد تراكمت لديّ الكثير من الأمور لذلك لم يكن لديّ الوقت لمتابعة عمل من بدايته لنهايته فلا أستطيع أن أحكم أو أن أبدي رأياً بهذا الموضوع

*- ما هو الأهم من وجهة نظرك الدراسة أم الموهبة في الفن؟
دراسة الفن والموهبة هما أساسيان لبناء الفنان المتكامل فلا فنان أكاديمي ناجح دون موهبة ولا موهوب يستطيع ترجمة موهبته من دون دراسة .

*- عملت في الغناء والمسرح والسينما والتلفزيون، ماذا استفدت من التنوع؟
أولاً.. سأعرفكم على الأوبرا وهي عبارة عن مسرحية مغناة يقوم أعضاؤها بتجسيد أدوار تمثيلية لكن حواراتها تحمل طابعاً غنائياً وتسمى (الريتشتاتيف) و فيها أيضاً (الآريا) وهي القطع الغنائية التي تعبر عن ماهو في داخل مغني الأوبرا من (حب - حزن- شوق- رثاء) إذاً فمغني الأوبرا بحاجة لأن يتعلم التمثيل المسرحي خاصة ليس فقط ليتعلم كيف يؤدي دوراً بل هو أيضاً من الخصائص التي تساعد المغني بالتحرر من جسده فيصبح أكثر في القدرة على تجسيد الشخصية التي يؤديها في المسرحية فكل الفنون تؤدي الى بعضها..

*- هل مازال الغناء الأوبرالي مشروعك الأهم في الحياة ؟
طبعاً .. هو مشروعي الأهم في الحياة أولاً وأخيراً

*- هل الجمال يصنع النجومية للفنان؟
تختلف تعاريف الجمال لدى الجميع لكن بنظري أنّ الجمال يبدأ من الداخل ليظهر للخارج فإذا كان هذا الجمال موجوداً في الممثل فأظن أنّ جميع المشاهدين سيتفقون على أن هذا الشخص مريح أو لطيف أو قريب للقلب طبعاً كما تحدثنا سابقاً هذا يضاف إلى الموهبة والدراسة هنا نستطيع القول أنّ هذا الشخص نجم .

*- ماذا تعلمت من الوسط الفني؟
كل عمل أشارك فيه أتعلم أشياء جديدة إن كان على صعيد تطوير نفسي كممثلة أو التعلم من أخطائي أو إن كان على الصعيد الحياة والنضوج

*- من هو الممثل الذي تتمنين أن تقفي أمامه في عمل ما؟
القديرة منى واصف

*- هل لك اهتمامات رياضية؟ وما الرياضة التي تمارسينها؟
بالطبع فأنا أشترك مع أسرتي الكبيرة بحب وتشجيع المنتخب السوري أما دولياً فكلنا نجتمع لمساندة الفريق البرازيلي دون دخولي بالتفاصيل وأنا أحب ممارسة رياضة الجري الخفيف لمدة تتراوح بين 20 الى 30 دقيقة وفي صغري مارست التنس وأفكر في العودة لذلك .

*- ما العامل المشترك بين الرياضة والفن؟
الرياضة من الخصائص الأساسية للممثل الذي هو بحاجة لأداء عال ومرونة في الجسد وبالتالي الرياضة تساعد على تفريغ شحنات التوتر أثناء العمل كما أنها تمنحنا الأمل والتفاؤل..!

*- أخيراً..إلى أين يتجه طموحك الفني؟
يتوجه إلى امتلاك الأدوات التي تساعد الممثل على أن يستطيع تجسيد أي شخصية تعرض عليه..

بطاقة شخصية وفنية
مغنية وممثلة سورية ولدت في أوكرانيا عام 1991 حاصلة على إجازة في الغناء الأوبرالي من المعهد العالي للموسيقى 2013/2014 وشاركت بالعديد من ورشات العمل في سورية وموسكو وإيطاليا ولبنان إضافة إلى مشاركتها في كورال المعهد العالي للموسيقا والعديد من حفلات الأوبرا كما شاركت في عدة مسلسلات منها (الواق واق) و (عن الهوى والجوى) و (ناس من ورق) و(حارس القدس) ومشاركة في فيلم (مسافرو الحرب).
صفوان الهندي

 

 

اضافة تعليق

back-top