الأهلي يدرس المطالبة بإقامة مباراة الزمالك والإسماعيلي قبل القمة     فوز الوثبة والطليعة في دوري الدرجة الثانية بكرة السلة     استعدادا للتصفيات الآسيوية.. معسكر تدريبي لمنتخبنا الأولمبي لكرة القدم     فريق الفتوة يتأهل إلى الدوري الممتاز لكرة القدم     منتخب اللاذقية أولاً في بطولة الجمهورية للشطرنج للفئات العمرية     بوليفيا تطالب بالمشاركة في تنظيم مونديال 2030     طابع بريدي تذكاري بمناسبة عيد الرياضة     فرسان سورية يصعدون منصة التتويج بأفضل المراكز في بطولة دبي الدولية لفروسية قفز الحواجز     في عيد الرياضة الثامن والأربعين.. الاتحاد الرياضي العام يكرّم قياداته السابقة وخبراته وأبطاله ووسائل الإعلام     عيد الرياضة     في عيد الرياضة الثامن والأربعين.. اتحاد الكاراتيه وفرع حمص واتحاد كرة الطاولة يحصدون ألقاب المسابقة الثقافية المركزية     في التجمع النهائي المؤهل للدرجة الممتازة … ثمانية فرق تخوض مباريات صعبة وتنافسية     حطين يحقق المركز الأول بأفضل لافتة في ملاعب العالم     فوز سلمية على التضامن في دوري السيدات بكرة السلة     ذهبيتان وفضية لريشتنا الطائرة في دورة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية     منهياً “رحلة النصر”.. الدراج علاء الراعي يصل دمشق قادماً من طرطوس     تشرين ينفرد بصدارة الدوري الممتاز لكرة القدم     مها جنود: لا أواجه أي صعوبة في التدريب .. ونعمل كأسرة واحدة في نادي المحافظة     (سالي عياش) : (بكرا إلنا ) مشروع وطني يتمتع بالمصداقية الحقيقية     اتحاد (الرياضة للجميع) يحتفل بعيد الرياضة في جرمانا     قرارات جديدة للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام     احتفالية تكريمية ومسابقة ثقافية في عيد الرياضة الثامن والأربعين     مشاركة فعالة لنادي السيارات السوري في المؤتمر الإقليمي الخامس للاتحاد الدولي للسيارات     ذهبية لسورية في بطولة فزاع الدولية للرياضات الخاصة     الوحدة يتصدر الدوري الممتاز لكرة القدم     قرارات المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام     تشرين يحسم ديربي اللاذقية والجيش يعود من حمص بثلاث نقاط ثمينة     في عيد الرياضة .. مسابقة ثقافية مركزية بمشاركة اتحادات الألعاب وفروع الاتحاد الرياضي والهيئات المركزية     إحدى عشرة ميدالية متنوعة حصيلة منتخب سورية للكاراتيه في بطولة غرب آسيا     فريق الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش يبدأ أولى تدريباته بكرة القدم     مشروع «بكرا إلنا» أهدافه وطنية بامتياز أهمها بناء جيل وطني … السباعي: مواهب «بكرا إلنا» نواة لمشروع البطل الأولمبي     اتفاقية تعاون بين الاتحاد الرياضي وغرفة صناعة دمشق وريفها     تشرين يحافظ على صدارة الدوري الممتاز.. حطين يواصل صحوته والساحل يتلقى خسارته الثالثة     تواصل فعاليات كأس الجمهورية لفروسية قفز الحواجز     الحرية يتأهل إلى الدور النهائي لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم     الوثبة يتخطى الكرامة وينفرد بصدارة كأس الرجال والاتحاد والعروبة «ثانياً وثالثاً» في دوري الشباب     الوحدة يعتلي صدارة الدوري مؤقتا وجبلة يفوز على الشرطة     منتخب سورية الأولمبي في المجموعة الخامسة بالتصفيات الآسيوية     ذهبية وبرونزية للسباحة السورية بيان جمعة في بطولة الأندية الفرنسية  

اللعب في الهواء الطلق يحمي الأطفال من "وباء" خطير!

بتاريخ:
text

قال الخبراء إن جعل الأطفال يلعبون في الخارج مفيد لبصرهم حيث أنه يقلل من خطر إصابتهم بقصر النظر.

وقد أصبح قصر النظر شائعا في جميع أنحاء العالم، وبحلول عام 2050، سيتأثر قرابة 4.8 مليار شخص بهذا الاضطراب البصري، الذي سجل إصابة حوالي 2.8 مليار شخص حول العالم في عام 2010.

وفي الصين، حيث يعاني أكثر من 90% من الشباب من قصر النظر، تعد المشكلة "وباء".

وفي الوقت الذي يميل فيه الكثيرون إلى إلقاء اللوم على جيناتهم في هذه المشكلة، فإن علم الوراثة وحده لا يستطيع تفسير هذه المشكلة سريعة التطور.

ويوجد عدد كبير من الأبحاث التي تشير إلى أن وقت اللعب في الهواء الطلق يمكن أن يقلل من خطر إصابة الطفل بقصر النظر.

ولا يقتصر الأمر على أن التواجد في الهواء الطلق يجبرك على النظر إلى مسافات أبعد، بل يُعتقد أيضا أن التعرض للإضاءة الخارجية أمر حيوي، حيث يبدو أنه يبطئ النمو المحوري للعين، إذ أن النمو المفرط هو ما يسهم في قصر النظر.

ووجدت إحدى الدراسات أنه إذا لم يقض الطفل وقتا كافيا في الهواء الطلق، عندما يكون لديه والدان مصابان بقصر النظر، فإن الخطر الوراثي يزداد إلى حوالي 60%.

وفي ضوء هذه التطورات، يعتقد الخبراء الآن أن البيئة تلعب دورا أكبر في قصر النظر من الجينات.

وتتبعت الدراسة الحديثة 1991 من التوائم، ممن ولدوا بين عامي 1994 و1996 في المملكة المتحدة، وذلك باستخدام بيانات من دراسة التطور المبكر لدى التوائم.

وخلال السنوات الـ16 الأولى من الحياة، حلل الخبراء تطور كل طفل وسلوكه وتعليمه من خلال الاستبيانات والاختبارات، بالإضافة إلى جمع اختبارات العين.

من المثير للاهتمام، أن الدراسة حددت 4 عوامل بيئية رئيسية مرتبطة بقصر النظر، وبعضها كان غير متوقع.

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يولدون في أعقاب تلقي الأم لعلاج الخصوبة كانوا أقل عرضة بنسبة 25% إلى 30% لتطور قصر النظر في منتصف سن المراهقة.

وأوضح الخبراء: "هذا يمكن أن يكون مرتبطا جزئيا بحقيقة أن الرضع الذين يولدون بعد علاج الخصوبة يميلون إلى أن يكونوا في وزن ولادة أقل وحمل أقصر ويكون لديهم، وفق بعض الدراسات وليس جميعها، تأخر في النمو وتقلص في الدرجات المعرفية". ويبدو أن  تقلص الدرجات المعرفية يقلل قصر النظر.

كما وجدت الدراسة أيضا أن أولئك الذين ولدوا خلال الصيف كانوا أكثر عرضة للإصابة بقصر النظر، على الأرجح لأنهم بدأوا بالذهاب إلى المدرسة أصغر من العديد من أقرانهم.

كما وجدت الدراسة أنه كلما كان مستوى تعليم الأم أعلى، ارتفعت نسبة الإصابة بقصر النظر خلال فترة المراهقة بـ33%.

وقد يكون لهذا علاقة بالصلة بين الذكاء وقصر النظر، على الرغم من أن العوامل الاجتماعية مثل الطبقة والثروة قد تلعب دورا أيضا في ذلك.

ومن دون شك، فإن التكنولوجيا تتحمل المسؤولية عن الإصابة بقصر النظر، ولكن لسبب مختلف عما هو معتقد، حيث أن السبب الأساسي الذي يجعل التكنولوجيا سببا لقصر النظر ليس ضررها للعين مباشرة (وهي بالفعل مضرة)، بل لأنها تستهلك وقت الأطفال الذي يمكن أن يكون مخصصا للهو والحركة في الخارج.

 

 

اضافة تعليق

back-top