المذيعة رنا حسن: طموحي لاحدود له والرياضة تحسن مزاج المرأة

بتاريخ: 2020-08-26
text

بالثقافة والموهبة والبساطة والجرأة وخفة الظل وسرعة البديهة وقوة الحضور استطاعت المذيعة رنا حسن أن تغزو قلوب متابعي قناة الإخبارية الفضائية السورية خصوصاً أنّ رنا تتعامل مع مجموعة من البرامج الاقتصادية الناضجة فقد أدركت ومنذ البداية ماهي حقيقة أبعاد دورها الإعلامي .. تختزن في داخلها طاقة كبيرة تفجرها على الشاشة الصغيرة .. يختلف أسلوب وطريقة طرحها للقضايا عن باقي بنات جيلها وتجيد فن استخدام الصوت.. لاقت النجاح منذ خطواتها الإعلامية الأولى فنالت استحسان ورضا الجمهور.. لنترك رنا تروي لنا التفاصيل من بداياتها..

*- كيف تأسس الحافز لديك لتكوني مذيعة؟
لم يكن عمل مذيعة هاجساً أو طموحاً ..أحببت العمل الإعلامي وكنت أراه كاميرا وميدان وعملت في تحرير الأخبار ونقلها من أرض الواقع وتحديداً مايعنى بالأخبار الاقتصادية..وكم كان عملاً ممتعاً.. طبعاً مازلت إلى جانب مجال التقديم الذي بدأت فكرته من تشجيع المحيطين بي أصدقاء ومعارف عمل الذين كانوا يرون بشخصيتي مذيعة ناجحة وبدأت الفكرة بعد عمل دام ست سنوات فقط في التحرير ..والأن أنا محررة مذيعة..

*- ماذا عن بداياتك وأهم المحطات التي يمكن أم نتوقف عندها؟
المحطات التي تستحق الوقوف عندها كثيرة ولكن تبقى للبدايات ألقها وللأعمال الأولى بصمتها ..أما إذا قصدت بداياتي كمذيعة فكانت الفرصة الأولى بتقديم الأخبار الاقتصادية عبر أثير إذاعة سوريانا وأول برنامج لي مال وآمال وكان أول ظهور لي على الهواء مباشرة خلال افتتاح قناة تلاقي الفضائية ..ولا أنسى التوجه بالشكر لمدير القناة د.ماهر الخولي الذي كان لتوجيهاته الدور الأكبر للبداية والإنطلاق..
محطات مهمة تستوقفني الأن كالدورات التدريبية في التلفزيون ومنها مع فريق DW في الإلقاء والتحرير والتصوير وأيضاً في بيروت ومصر
كان برنامجي التلفزيوني الأول (مال النساء وماللنساء ) باهتمام مني بالمرأة وتحفيزها لإثبات وجودها على الساحة الاقتصادية وأنها قادرة أن تحقق التوازن مابين واجباتها وإنتاجها لتكون فاعلة..ويستوقفني أيضاً برنامج صحافة اقتصادية الذي كان مواكباً للأحداث الاقتصادية ومايكتب عنها في الصحف ووسائل الإعلام.. ومن ثم انتقلت للعمل في قناة الإخبارية السورية وكانت إطلالتي الأولى مع عودة معرض دمشق الدولي بعد انقطاع ست سنوات بسبب الحرب برسالة مباشرة تحمل العز والفخر بانتصارنا الاقتصادي على خطى الجيش العربي السوري وانتصاره على الارهاب.. وتابعت بتقديم الأخبار والحوارات الاقتصادية إضافة لعملي بتحرير الأخبار ونقلها من أرض الواقع..

*- لماذا اتجهت نحو تقديم الأخبار لاسيما الاقتصادية وهي التي تتطلب متابعة ومطالعة دائمة؟
أنا خريجة تجارة واقتصاد -إدارة أعمال- فكان توجهي للأخبار والبرامج الاقتصادية توجه عفوي يترجم دراستي واهتمامي..

*- هل تعتبرين التخصص ضرورياً للمذيعة؟
التخصص يعطي دقة علمية وتأطيراً علمياً للمواضيع والبرامج الاقتصادية هي لغة أرقام ومؤشرات وتفاصيل اقتصادية وهنا يكون للمادة الحوارية ومحتواها الدور الأكبر لنجاح البرنامج ..

*- السرعة في إيصال الخبر أصبحت أولوية لدى الفضائيات كيف تقيمين تجربة قناة الإحبارية في هذا المجال؟
شهادتي مجروحة كوني أعمل في الإخبارية لكن وجودها على الساحة الإعلامية مشهود لها من كبار الاعلاميين والمتابعين بالسرعة والدقة والمصداقية وأكبر دليل على ذلك الحرب الإعلامية الكونية ودماء الزملاء الذين استشهدوا على جبهات القتال في سبيل الخبر وتوثيقه..الإخبارية تتميز بكادر نشيط محب للعمل ودؤوب على نقل الصورة وبأسرع وقت رغم الإمكانيات التي نستطيع القول أنها متواضعة لا ترقى لطموح هذا الكادر.

*- ما البرنامج الذي تطمحين إلى تقدميه؟
برنامج (قيد الإنتاج) بحيث يستطيع تأمين فرص عمل لمن يبحث ويقدم فائدة مادية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر على السوريين فالمشاهد يتطلع إلى رؤية الأمال واقعاً ملموساً..

*- الكل يقول سأقدم برنامجاً مختلفاً ولكن كلها تتشابه، ما المختلف والجديد بالنسبة إليك؟
أخالفك الرأي هنا ..توجد برامج على سوية عالية وتحقق نسبة مشاهدة وترقب .. والبرامج الاقتصادية كما ذكرت لغة حقائق وأرقام لذلك قد نتهم بالرتابة وعدم التجديد ودائماً المحاولات جادة لاستنهاض أفكار جديدة ومرنة لجذب المشاهد

*- هل تميلين أكثر لتقديم البرامج أم الأخبار؟
أعتقد البرامج تعطي المذيع مساحة أوسع لامتلاك أدواته ومهاراته وكذلك ثقافته وشخصيته بعيداً عن الرتابة والجمود في التقديم

*- أنتِ من أكثر المذيعات أناقة وبساطة في اللباس، هل هذا أسلوبك الخاص؟
البساطة أسلوب حياتي يتماشى مع تصرفاتي وسلوكي في الحياة وأعتبرها الأجمل والأنجع للدخول بعفوية إلى قلوب الناس..البساطة هي العلامة التجارية للعبقرية..

*- اتجهت بعض المذيعات للتمثيل فهل من الممكن أن تخوضي التجربة؟
لا ..لا أتوقع..ليست من اهتماماتي

*- من تنافسك وأنت من تنافسين؟
شكراً للمنافسين...لاتخف من المنافسين واستفد منهم بالعكس يجب أن تخاف إن لم يكن لديك منافسين.. بصراحة ولا مرة قلت أريد أن أكون أحسن من فلان أو فلانة لكن كل يوم أقول: (بدي كون أنا أفضل)

*- ما سبب اختيارك لتعلم وتدريب الإيروبيك؟
أعشق الرياضة وأمارسها منذ الصغر وكنت ألعب كرة السلة في مراحل دراستي.. أما تدريب الأيروبيك تحديداً لأنها الرياضة التي تستهوي النساء والمحببة لقلوبهن.. رياضة تستطيع الوصول إلى كل عضلة بجسمك فهي مفيدة جداً تحسن المزاج وتمارس في بعض الأحيان على نغمات الموسيقى فتزيد من البهجة والنشاط والطاقة.

*- يحتاج عملك كإعلامية ورياضية الكثير من الوقت والجهد.. فكيف توفقين بينها؟
الجانب الرياضي من عملي هو استثمار لرياضتي الشخصية التي أقوم بها لأحافظ على لياقتي وصحتي ..واخترتها عملاً كي ألتزم بالرياضة بدون تكاسل من خلال التزامي مع المتدربات

*- ما النصيحة التي تقدمينها للفتيات اللواتي يرغبن بتعلم الأيروبيك؟
إنها أسهل ممّا تتخيّلين.. لايحتاج المبتدئ أن يكون على وعي أو علم بحركاتها ولا حتى مراكز تدريب فهي تتميز بالسهولة والمرونة في الأداء... الهدف منها هو تعزيز الصحّة، حتى لو لم تكوني ترغبين بإنقاص وزنك...تحلي بالإرادة والعزيمة والتصميم ..احبي نفسك بأنانية وابدأي وستلاحظين الفرق..

*- ما الشروط المطلوبة لممارسي هذه الرياضة ؟
من مميزات الأيروبيك أن جميع المنتسبين لحصة الأيروبيك يستطيعون ممارستها باختلاف أعمارهم ومستوى لياقتهم، كما يمكنك ممارسة هذه الرياضة في المنزل مع شريط فيديو وتقليدها..

*- مارسالتك للمرأة التي لاتمارس الرياضة؟
للرياضة دور هام في نفسية المرأة عدا عن لياقتها فهي ضرورة وليست ترفاً .. تحد من حالات التوتر والضيق والاضطرابات اليومية، ليس فقط في الحفاظ على قوام رشيق، ولكنها أيضاً تحسن مزاج المرأة، وإزالة التوتر والألم النفسي والجسماني..لذلك العبي الرياضة وتمسكي بها كأولوية من أولويات حياتك ولا تتكاسلي ..الرياضة لاتقف عند عمر معين أو وقت محدد فلا تتأخري أكثر من ذلك..

*- ماذا عن أحلامك وطموحاتك المستقبلية؟
طموحي لاحدود له والقناعة هي حدود الممكن لهذا الطموح ...أتمنى الصحة والسلامة والنجاح للجميع..
صفوان الهندي

 

 

 

 

 

 

اضافة تعليق

back-top