كيف تجعل عقلك يعمل بكامل طاقته

بتاريخ: 2020-06-11
text

هنالك العديد من الطرق والأساليب التي يُمكن اتباعها لجعل العقل يعمل بكامل طاقته، والمساعدة على تنشيطه ومنع التدهور المعرفي، وتقليل خطر الإصابة بالخرف، والتي سيتم ذكر بعض منها فيما يلي:

- الاستمرار في التعلم: يُساعد الاستمرار في التعلم على الحفاظ على قوة الذاكرة، والحفاظ على خلايا الدماغ، وتحفيز التواصل بينها، ويمكن أن يكون التعلّم لممارسة هواية ما، أو تعلم مهارة جديدة، أو التطوع لمشروع معيّن.
- تكرار المعلومات: يُساعد تكرار المعلومة على تعزيز الذاكرة، ففي حال الرغبة بتذكر شيء ما؛ يُنصح بتكراراه وإعادته عدة مرات وبصوت عال، فبهذه الطريقة يتم حفظ المعلومة وتقوية الذاكرة. - التغذية الجيدة: إنّ اتباع نظام غذائي جيد وصحي؛ مثل؛ النظام الذي يُركّز على الفواكهة، والخضراوات، والأسماك، والمكسرات، والبروتينات، قد يُساعد على تنشيط العقل وتقليل خطر الإصابة بالضعف المعرفي، والخرف.
- المُحافظة على مستوى الكوليسترول: يجب السيطرة على مستوى الكوليسترول الضار في الجسم عن طريق ممارسة الرياضة، والنظام الغذائي، والمحافظة على وزن صحي، لأنّ ذلك يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف.
- الابتعاد عن التدخين والكحول: يُنصح بتجنّب التبغ بكل أشكاله، بالإضافة إلى الابتعاد عن تعاطي الكحول؛ وذلك لأنّهما يُعتبران من عوامل الخطر الأساسية للإصابة بالخرف.
- الاهتمام بالحالة النفسية والمشاعر: تؤثّر المشكلات النفسية مثل؛ الإصابة بالقلق، أو الاكتئاب، أو الحرمان من النوم، أو الإرهاق، في الوظائف الإدراكية.
- القيام بممارسة الرياضة البدنية: فالتمارين الرياضية أيضاً تعمل على زيادة جلب الدم الغني بالأكسجين إلى الدماغ، وتحفيز تطوير الخلايا العصبية، وزيادة الروابط بينها، بالإضافة إلى أنّ التمارين الرياضية تُساعد على خفض ضغط الدم، وتحسن مستويات الكوليسترول، وتضبط توازن السكر في الدم، وتُقلل من التوتر النفسي، فمن الممكن ممارسة رياضة المشي ثلاث مرات في الأسبوع مثلاً, فإنّ أي نشاط بدني يمكن أن يُساعد على تنشيط الدماغ والمحافظة عليه.
- العمل باليدين: إنّ القيام بأي نشاط يستدعي استخدام اليدين والأصابع ببراعة قد يُساعد على تعزيز قدرات العقل.
- القيام بتمارين عقلية: هنالك بعض التمارين العقلية مثل؛ تعلم لغة أو هواية جديدة، وحل الكلمات المتقاطعة، وممارسة لعبة الشطرنج، وقراءة الكتب والمجلات، قد تُساعد على تحسين الوعي وتنشيط العقل والذاكرة.
-الأطعمة المفيدة للدماغ يُعتبر العقل من الأعضاء التي تستهلك 20% من السعرات الحرارية في الجسم، لذلك يجب التركيز على الأطعمة التي تُعزّز بنية وصحة الدماغ، وسيتم ذكر بعض من هذه الأطعمة فيما يلي:
- الشوكولاته الداكنة: وذلك لاحتواءها على مركبات الفلافونويد التي تُعتبر من مضادات الأكسدة التي تُفيد الدماغ، وتحميه من التدهور المعرفي والأمراض، كما أنّها تُشجع نمو الأوعية الدموية والخلايا العصبية، وتحفّز تدفق الدم في الدماغ، مما يُحفّز الذاكرة، ويزيد القدرة على التعلم.
- المكسرات والبذور: يُنصح بتناول المكسرات والبذور، مثل: البندق، واللوز، وبذور زهرة دوار الشمس، وغيرها، وذلك لاحتوائها على مضادات للأكسدة، وأحماض أوميغا3، وفيتامين E، التي تُفيد الدماغ وتحمي خلاياه من الإجهاد التأكسدي، وتؤدي إلى تحسين الإدراك، وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
- القهوة: يتناول الأفراد القهوة عادةً لزيادة اليقظة والتركيز؛ وذلك لاحتوائها على الكافيين، بالإضافة لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر .
- الأفوكادو: يحتوي الأفوكادو على الدهون الصحية غير المشبعة، والتي تُساعد على تقليل ضغط الدم، وبالتالي التقليل من خطر التدهور المعرفي والحفاظ على صحة الدماغ.
- البيض: فهو غني بالعديد من الفيتامينات؛ مثل: فيتامين B12 - B6 ، وحمض الفوليك، وبالتالي يُعدّ البيض من المصادر الغذائية الضرورية للدماغ، والتي قد تمنع انكماشه وتدهور الإدراك.
- البروكلي: يُصنّف البروكلي من الخضروات الغنية بالألياف، والتي تملك سعرات حرارية منخفضة، إضافةً لذلك فهو من الأطعمة المفيدة للدماغ، وذلك لاحتوائه على مركبات تُسمى الغلوكوسنولات التي تُقلّل من الإجهاد التأكسدي، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض التآكل العصبي.
- الصويا: تُعتبر منتجات فول الصويا من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة؛ والتي تُسمّى البوليفينول، والتي تُساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف، وتعمل على تحسين القدرات المعرفية.
- التوت: وذلك لاحتوائه على المضادات التي تُساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وتعمل على تحسين التواصل بين خلايا الدماغ، وتعزيز التعلم والذاكرة، وتأخير الأمراض العصبية المرتبطة بالعمر.
- الأسماك الدهنية: فهي مصدر غني للأوميجا 3 الذي يُعتبر من المصادر المهمة للدماغ، لما لها من دور في تحسين الذاكرة، وتحسين الحالة المزاجية

هنالك العديد من الطرق والأساليب التي يُمكن اتباعها لجعل العقل يعمل بكامل طاقته، والمساعدة على تنشيطه ومنع التدهور المعرفي، وتقليل خطر الإصابة بالخرف، والتي سيتم ذكر بعض منها فيما يلي:
- الاستمرار في التعلم: يُساعد الاستمرار في التعلم على الحفاظ على قوة الذاكرة، والحفاظ على خلايا الدماغ، وتحفيز التواصل بينها، ويمكن أن يكون التعلّم لممارسة هواية ما، أو تعلم مهارة جديدة، أو التطوع لمشروع معيّن.
- تكرار المعلومات: يُساعد تكرار المعلومة على تعزيز الذاكرة، ففي حال الرغبة بتذكر شيء ما؛ يُنصح بتكراراه وإعادته عدة مرات وبصوت عال، فبهذه الطريقة يتم حفظ المعلومة وتقوية الذاكرة. - التغذية الجيدة: إنّ اتباع نظام غذائي جيد وصحي؛ مثل؛ النظام الذي يُركّز على الفواكهة، والخضراوات، والأسماك، والمكسرات، والبروتينات، قد يُساعد على تنشيط العقل وتقليل خطر الإصابة بالضعف المعرفي، والخرف.
- المُحافظة على مستوى الكوليسترول: يجب السيطرة على مستوى الكوليسترول الضار في الجسم عن طريق ممارسة الرياضة، والنظام الغذائي، والمحافظة على وزن صحي، لأنّ ذلك يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف.
- الابتعاد عن التدخين والكحول: يُنصح بتجنّب التبغ بكل أشكاله، بالإضافة إلى الابتعاد عن تعاطي الكحول؛ وذلك لأنّهما يُعتبران من عوامل الخطر الأساسية للإصابة بالخرف.
- الاهتمام بالحالة النفسية والمشاعر: تؤثّر المشكلات النفسية مثل؛ الإصابة بالقلق، أو الاكتئاب، أو الحرمان من النوم، أو الإرهاق، في الوظائف الإدراكية.
- القيام بممارسة الرياضة البدنية: فالتمارين الرياضية أيضاً تعمل على زيادة جلب الدم الغني بالأكسجين إلى الدماغ، وتحفيز تطوير الخلايا العصبية، وزيادة الروابط بينها، بالإضافة إلى أنّ التمارين الرياضية تُساعد على خفض ضغط الدم، وتحسن مستويات الكوليسترول، وتضبط توازن السكر في الدم، وتُقلل من التوتر النفسي، فمن الممكن ممارسة رياضة المشي ثلاث مرات في الأسبوع مثلاً, لذلك فإنّ أي نشاط بدني يمكن أن يُساعد على تنشيط الدماغ والمحافظة عليه.
- العمل باليدين: إنّ القيام بأي نشاط يستدعي استخدام اليدين والأصابع ببراعة قد يُساعد على تعزيز قدرات العقل.
- القيام بتمارين عقلية: هنالك بعض التمارين العقلية مثل؛ تعلم لغة أو هواية جديدة، وحل الكلمات المتقاطعة، وممارسة لعبة الشطرنج، وقراءة الكتب والمجلات، قد تُساعد على تحسين الوعي وتنشيط العقل والذاكرة.
-الأطعمة المفيدة للدماغ يُعتبر العقل من الأعضاء التي تستهلك 20% من السعرات الحرارية في الجسم، لذلك يجب التركيز على الأطعمة التي تُعزّز بنية وصحة الدماغ، وسيتم ذكر بعض من هذه الأطعمة فيما يلي:
- الشوكولاته الداكنة: وذلك لاحتواءها على مركبات الفلافونويد التي تُعتبر من مضادات الأكسدة التي تُفيد الدماغ، وتحميه من التدهور المعرفي والأمراض، كما أنّها تُشجع نمو الأوعية الدموية والخلايا العصبية، وتحفّز تدفق الدم في الدماغ، مما يُحفّز الذاكرة، ويزيد القدرة على التعلم.
- المكسرات والبذور: يُنصح بتناول المكسرات والبذور، مثل: البندق، واللوز، وبذور زهرة دوار الشمس، وغيرها، وذلك لاحتوائها على مضادات للأكسدة، وأحماض أوميغا3، وفيتامين E، التي تُفيد الدماغ وتحمي خلاياه من الإجهاد التأكسدي، وتؤدي إلى تحسين الإدراك، وتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
- القهوة: يتناول الأفراد القهوة عادةً لزيادة اليقظة والتركيز؛ وذلك لاحتوائها على الكافيين، بالإضافة لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر .
- الأفوكادو: يحتوي الأفوكادو على الدهون الصحية غير المشبعة، والتي تُساعد على تقليل ضغط الدم، وبالتالي التقليل من خطر التدهور المعرفي والحفاظ على صحة الدماغ.
- البيض: فهو غني بالعديد من الفيتامينات؛ مثل: فيتامين B12 - B6 ، وحمض الفوليك، وبالتالي يُعدّ البيض من المصادر الغذائية الضرورية للدماغ، والتي قد تمنع انكماشه وتدهور الإدراك.
- البروكلي: يُصنّف البروكلي من الخضروات الغنية بالألياف، والتي تملك سعرات حرارية منخفضة، إضافةً لذلك فهو من الأطعمة المفيدة للدماغ، وذلك لاحتوائه على مركبات تُسمى الغلوكوسنولات التي تُقلّل من الإجهاد التأكسدي، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض التآكل العصبي.
- الصويا: تُعتبر منتجات فول الصويا من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة؛ والتي تُسمّى البوليفينول، والتي تُساعد على تقليل خطر الإصابة بالخرف، وتعمل على تحسين القدرات المعرفية.
- التوت: وذلك لاحتوائه على المضادات التي تُساعد على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وتعمل على تحسين التواصل بين خلايا الدماغ، وتعزيز التعلم والذاكرة، وتأخير الأمراض العصبية المرتبطة بالعمر.
- الأسماك الدهنية: فهي مصدر غني للأوميجا 3 الذي يُعتبر من المصادر المهمة للدماغ، لما لها من دور في تحسين الذاكرة، وتحسين الحالة المزاجية.

 

اضافة تعليق

back-top