الماء هو عصب الحياة، وأساس وجود جميع الكائنات الحيّة، وهو الشيء الذي لا غنى عنه أبداً، وحين خلق الله سبحانه وتعالى الكون، جعل الماء أحد المكوّنات الأساسيّة فيه، حتى أنّ جسم الإنسان يتكوّن في معظمه من الماء، والكرة الأرضيّة التي نعيش عليها تتكوّن من ثلاثة أرباعها من الماء، حتى الغلاف الجوي يتكوّن منه، فالماء موجود حولنا ولا غنى لنا عنه أبداً.
صوت الماء يُسمى صوت الماء بشكل عام خرير، وتُطلق أسماء أخرى أكثر خصوصيّة على صوت الماء في حالات معينة، منها ما يأتي:
- المور: صوت الماء عندما يكون على شكل أمواج في البحر.
- الأزيز أو الأز أو النشّش أو الغَرْغَرَةِ أو الغَطْغَطةُ: صوت غليان الماء في القِدر.
- البقبقة: صوت فقاعات الماء أثناء الغليان.
- البطيط: الصوت الذي ينتج عند ضرب الماء.
- الطبطبة: الصوت الناتج عند تحريك الماء.
- النعير: صوت نواعير الماء.
- الرَّنَن: اسم من أسماء صوت الماء.
- القر أو القز: صوت الماء الذي ينتج عند صب الماء في القارورة.
- الغقيق: الصوت الذي ينتج عند خروج الماء من سعة إلى ضيق أو العكس.
- النشيج: صوت تدفق الماء من باطن الأرض.
- السّح: صوت ماء المطر.
- النضخ أو النضوخ: صوت الماء الذي ينبع من العين.
- الصّليل: الصوت الذي ينتج عند تغلغل الماء بين حبات التراب أو شقوق الأرض.