مانشستر يونايتد يقترب من الحفاظ على جوهرته     الاتحاد الرياضي العام يصدر عفواً عاماً عن العقوبات     فوز الوثبة والطليعة في دوري الدرجة الثانية بكرة السلة     استعدادا للتصفيات الآسيوية.. معسكر تدريبي لمنتخبنا الأولمبي لكرة القدم     فريق الفتوة يتأهل إلى الدوري الممتاز لكرة القدم     منتخب اللاذقية أولاً في بطولة الجمهورية للشطرنج للفئات العمرية     طابع بريدي تذكاري بمناسبة عيد الرياضة     فرسان سورية يصعدون منصة التتويج بأفضل المراكز في بطولة دبي الدولية لفروسية قفز الحواجز     في عيد الرياضة الثامن والأربعين.. الاتحاد الرياضي العام يكرّم قياداته السابقة وخبراته وأبطاله ووسائل الإعلام     عيد الرياضة     في عيد الرياضة الثامن والأربعين.. اتحاد الكاراتيه وفرع حمص واتحاد كرة الطاولة يحصدون ألقاب المسابقة الثقافية المركزية     في التجمع النهائي المؤهل للدرجة الممتازة … ثمانية فرق تخوض مباريات صعبة وتنافسية     حطين يحقق المركز الأول بأفضل لافتة في ملاعب العالم     فوز سلمية على التضامن في دوري السيدات بكرة السلة     ذهبيتان وفضية لريشتنا الطائرة في دورة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية     منهياً “رحلة النصر”.. الدراج علاء الراعي يصل دمشق قادماً من طرطوس     تشرين ينفرد بصدارة الدوري الممتاز لكرة القدم     مها جنود: لا أواجه أي صعوبة في التدريب .. ونعمل كأسرة واحدة في نادي المحافظة     (سالي عياش) : (بكرا إلنا ) مشروع وطني يتمتع بالمصداقية الحقيقية     اتحاد (الرياضة للجميع) يحتفل بعيد الرياضة في جرمانا     قرارات جديدة للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام     احتفالية تكريمية ومسابقة ثقافية في عيد الرياضة الثامن والأربعين     مشاركة فعالة لنادي السيارات السوري في المؤتمر الإقليمي الخامس للاتحاد الدولي للسيارات     ذهبية لسورية في بطولة فزاع الدولية للرياضات الخاصة     الوحدة يتصدر الدوري الممتاز لكرة القدم     قرارات المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام     تشرين يحسم ديربي اللاذقية والجيش يعود من حمص بثلاث نقاط ثمينة     في عيد الرياضة .. مسابقة ثقافية مركزية بمشاركة اتحادات الألعاب وفروع الاتحاد الرياضي والهيئات المركزية     إحدى عشرة ميدالية متنوعة حصيلة منتخب سورية للكاراتيه في بطولة غرب آسيا     فريق الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش يبدأ أولى تدريباته بكرة القدم     مشروع «بكرا إلنا» أهدافه وطنية بامتياز أهمها بناء جيل وطني … السباعي: مواهب «بكرا إلنا» نواة لمشروع البطل الأولمبي     اتفاقية تعاون بين الاتحاد الرياضي وغرفة صناعة دمشق وريفها     تشرين يحافظ على صدارة الدوري الممتاز.. حطين يواصل صحوته والساحل يتلقى خسارته الثالثة     تواصل فعاليات كأس الجمهورية لفروسية قفز الحواجز     الحرية يتأهل إلى الدور النهائي لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم     الوثبة يتخطى الكرامة وينفرد بصدارة كأس الرجال والاتحاد والعروبة «ثانياً وثالثاً» في دوري الشباب     الوحدة يعتلي صدارة الدوري مؤقتا وجبلة يفوز على الشرطة     منتخب سورية الأولمبي في المجموعة الخامسة بالتصفيات الآسيوية     ذهبية وبرونزية للسباحة السورية بيان جمعة في بطولة الأندية الفرنسية  

مشروع «بكرا إلنا» أهدافه وطنية بامتياز أهمها بناء جيل وطني … السباعي: مواهب «بكرا إلنا» نواة لمشروع البطل الأولمبي

بتاريخ:
text

مشروع «بكرا إلنا» في المراحل الأخير للمرحلة الرابعة بكل ثقة بعد أن حقق النجاح في المراحل السابقة وحقق كل أهدافه الموضوعة وهي أهداف وطنية بامتياز.
اللقاء الذي بين أيدينا مع محمد السباعي رئيس نادي المحافظة ومدير مشروع «بكرا إلنا» يضعنا بكامل التفاصيل عن المشروع ومراحله وأهدافه، وهاكم التفاصيل.

هدف إنساني
كيف تصف المراحل الأربع من مشروع «بكرا إلنا»؟

لا بد من التنويه بأن هدف المشروع وفكرته كانت لإخراج أطفال مدينة دمشق من هول الأزمة التي عصفت بوطننا الغالي، وتقديم الدعم النفسي وكل مستلزمات زرع البسمة على وجوههم وإيصالهم إلى الشعور بالأمان والحب والسلام والثقة بالمستقبل، وقد تحققت هذه الفكرة ووصلنا إلى الهدف وأكد أطفال دمشق بل أطفال الوطن عموماً أنهم فعلاً بناة المستقبل المشرق.
المرحلة الأولى من 4/12/2013 وحتى 25/1/2016 كانت هي البنية التحتية للمشروع شابها شيء من الفوضى والتلكؤ والتعب والجدل، لكن اكتشفنا أننا بحاجة إلى كوادر بشرية تخصصية وإدارية لتشرف على الأطفال وتقدم لهم ما يرغبون فيه من الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والترفيهية.
لهذا كان لا بد من إقامة دورات تأهيل وتطوير للمدربين لمجمل الاختصاصات، فحملت الدورات مواد إضافية كآلية التفاعل مع الطفل – طرائق التدريب والتدريس – أهداف المشروع – الدعم النفسي، واستمرت ستة أشهر.
كما استمرت المرحلة الثانية من 1/8/2016 وحتى 1/8/2017 وبدأنا خلالها باكتشاف المواهب المتميزة لمختلف الاختصاصات والنشاطات.

هل هناك دورات أخرى كالتي أقمتموها؟
نحن بدأنا بالدورات التدريبية «تأهيل وتطوير» بداية عام 2016 ثم بدأنا بوضع برامج ثابتة لإقامة دورات بشكل مستمر حيث تتم إقامتها كل ثلاثة أشهر، كما بدأنا بإقامة دورات (إدارة وتنظيماً) وأصبح لدينا قسم كامل بهذا الاختصاص الذي يشمل (الإدارة – تنظيم المهرجانات- العلاقات العامة
الخدمات التنظيمية والإدارية – التسويق…)
مواهب متنوعة
المرحلة الرابعة ستنتهي بتاريخ 1/8/2019 (ما الذي تحقق حتى الآن؟ وما المعوقات والصعوبات التي تواجهونها)؟

بلغ عدد الذين قدمنا لهم الرعاية والخدمات 57 ألف طفل وطفلة ضمن أكثر من 100 مركز تدريبي توزعوا على كل أحياء مدينة دمشق، كما بلغ عدد المدربين والإداريين واللجان الذين وفرنا لهم فرص عمل أكثر من 850 ذكوراً وإناثاً.
تم اكتشاف 672 موهبة متميزة جداً بمختلف الاختصاصات /كرة القدم – كرة السلة – كرة الطائرة – كرة اليد – كرة المضرب – كرة الطاولة – الريشة الطائرة – ألعاب القوى – الجمباز الفني والإيقاعي – الشطرنج – الدراجات – البلياردو والسنوكر- الرسم – النحت – الأشغال اليدوية وإعادة التدوير – العزف – الغناء – الكورال – الرقص بكل أنواعه – التمثيل – الإعلام – حالات الإبداع والتفوق العلمي والاختراع/ وذلك في المراحل الثلاث الماضية.
ومن المتوقع أن يصل العدد إلى ألف موهبة بتاريخ 1/5/2019.
هذه المواهب بدأنا بتقديم كل الرعاية اللازمة لها من أدوات ومستلزمات وألبسة ورعاية صحية، إضافة إلى مكافآت شهرية منذ 1/9/2018 وستستمر لـ30/4/2019 بمعدل 7000 ل.س للموهبة من المرحلة الابتدائية و1000 ل. س للموهبة من المرحلة الإعدادية و15000 ل.س للموهبة من المرحلة الثانوية.
تم إنجاز العديد من المناهج التعليمية للاختصاصات الممارسة بإشراف أكاديميين وخبرات محلية وعربية ومع نهاية المرحلة الرابعة سيتم إنجاز عشرة مناهج لتدريب المبتدئين ولتدريب المتميزين بعشر ألعاب رياضية وبإشراف الاتحاد الرياضي العام.
تم تقديم عروض فنية في دار الأسد للثقافة والفنون – مسرح الأوبرا من خلال المواهب الفنية الخاصة بالمشروع.
كما شاركت المواهب المتميزة رياضياً في الأولمبياد الرياضي الذي أقامه الاتحاد الرياضي العام خلال عامي 2017 – 2018 وحققوا نتائج متقدمة.
قدمنا حفل رأس السنة الميلادية لعام 2018 بمواهب مشروع «بكرا إلنا» الفنية في مدينة سوجو في جمهورية الصين، وتمت إقامة العديد من المبادرات والنشاطات في مختلف مراكز المشروع وبكل المناسبات الوطنية والاجتماعية.
أهم ما تحقق في هذا المشروع مع الأطفال:
تعميق حب الوطن والحفاظ على خيراته واحترام رموز سيادته (قائد الوطن – جيش الوطن – علم الوطن – نشيد الوطن – دستور الوطن).
ترسيخ المحبة والتعاون والحوار بين كل أطياف المجتمع بعيداً عن أي اعتبارات أخرى لنصل إلى بناء أسرة سورية واحدة.
إخراج الأطفال من هول الأزمة وتقديم كل ما يلزم لهم ليكونوا بناة سورية المستقبل.
كانت ولا تزال الأولوية في هذا المشروع لأبناء وبنات الشهداء والجرحى والمفقودين وللأيتام والفقراء ثم لكل أطفال دمشق وأطفال الوطن.

قفزة تخصصية
ما الجديد في هذا المشروع؟ وماذا سنشهد في المرحلة الخامسة؟

بعد الانتهاء من المرحلة الرابعة سنبدأ بإقامة الدورات التطويرية لكوادر المشروع وسنستمر بتطوير المستوى التخصصي للمواهب المتميزة.
سيتم اعتماد مراكز للمتميزين وسيتم تدريبهم ضمن المراكز الثقافية في دمشق من خلال التعاون والتنسيق مع وزارة الثقافة وعددها خمسة وهي المراكز الثقافية في: (العدوي – المزة – الميدان – أبو رمانة – كفرسوسة).
إضافة إلى أربع مدارس نموذجية في دمشق من خلال التعاون والتنسيق مع وزارة التربية إضافة لنادي المحافظة وهو المركز الرئيسي للمشروع.
مع الإشارة للتعاون والتنسيق مع الاتحاد الرياضي العام حيث يتم تدريب المواهب الرياضية في المدن الرياضية (الفيحاء – تشرين – الجلاء)، وهناك تعاون وتنسيق مع وزارة التعليم العالي من خلال جامعة دمشق التي تستقبل مواهب التميز والإبداع وتقدم لهم الرعاية اللازمة.

تعاون مثمر
كلامكم هذا يشير إلى تعاون وزارات ومنظمات مع هذا المشروع. هل لنا أن نعلم شيئاً عن ذلك؟
بكل جد وتأكيد كل الشكر:
لوزارات (الإدارة المحلية والبيئة – التربية – الثقافة – الإعلام – التعليم العالي – الشؤون الاجتماعية والعمل).
المنظمات (الاتحاد الرياضي العام – اتحاد الطلبة – اتحاد شبيبة الثورة – طلائع البعث).
وهناك لجنة رئيسية للمشروع تضم ممثلين عن كل هذه الجهات وهذا سر نجاحنا.
ولا بد من تقديم كل الشكر والتقدير والاحترام لمحافظ دمشق راعي هذا المشروع ولمجلس محافظة دمشق ومكتبه التنفيذي فهم من يقدمون الاهتمام والدعم المادي الكامل.

سمعنا عن تسرب بعض المواهب الرياضية المتميزة إلى بعض أندية دمشق بطريقة غير مشروعة. ماذا عن ذلك؟
هذا الأمر حصل بمواهب كرة القدم بأعداد كبيرة أما باقي الألعاب فهناك حالات قليلة.
منذ انطلاقة المشروع تم إعلام أندية دمشق من رئيس الاتحاد الرياضي العام ورئيس اللجنة التنفيذية في دمشق لزيارة مراكز المشروع وانتقاء المواهب إلا أن أحداً منهم لم يقم بذلك.
في أعوام 2016 و 2017 و 2018 وأثناء عملية التقييم دعونا الجميع إلى حضور حفل التقييم واختيار ما يشاؤون من المواهب ولم يقم أحد بالحضور.
قمنا بتسليم اللجنة التنفيذية 600 موهبة رياضية ولم تهتم الأندية بها.
أخيراً ومن خلال الاتحاد الرياضي واللجنة التنفيذية قمنا بوضع مركزين من مراكزنا بتصرف كل إدارة ناد من أندية دمشق من 1/10/2018 وقمنا بأعمال الصيانة لكل مواقع التدريب الرياضي في هذه المراكز كما قدمنا أدوات التدريب ونسدد أجور المدربين الذين تختارهم الأندية ويشرف على عمل هذه المراكز وعددها 18 مركزاً لجنة تضم ممثلين عن وزارة التربية والاتحاد الرياضي والشبيبة والطلائع ومحافظة دمشق.
وسيستمر العمل بهذه المراكز حتى 31/4/2019 وأتمنى من كل قلبي أن يحقق كل نادٍ من أندية دمشق ما تحقق لنا من المواهب المتميزة.

كلامكم يؤشر إلى أن ناديكم استفاد من هذه التجربة؟
بكل تأكيد وحالياً لا يوجد لدينا لعبة ممارسة في النادي إلا ويوجد فيها عدد كبير من القواعد والمواهب المتميزة.
سنقوم برعاية هذه القواعد والمواهب والعمل على تطوير مستواهم الفني وحتى هؤلاء سيستفيد منهم النادي والألعاب لأكثر من 15 سنة قادمة.
هؤلاء هم نواة مشروع البطل الأولمبي وقد تم بناؤهم وطنياً ورياضياً وثقافياً واجتماعياً وقد كان للتعاون مع أهاليهم الدور الأبرز بالوصول إلى هذا النجاح ولهم منا كل الاحترام والتقدير.
وأنا متفائل جداً حيث الآن وصلنا إلى نادٍ رياضي ثقافي اجتماعي بكل معنى الكلمة ولا ينقصنا سوى توفير الأماكن والمواقع اللازمة لتحقيق النشاط الاجتماعي والثقافي لكل كوادرنا ومع إعادة إعمار الوطن سيتحقق هذا إن شاء الله.

دماء جديدة
الدورة الانتخابية لمؤسسات الاتحاد الرياضي ومنها ناديكم ستنتهي مع نهاية هذا العام ومع نهاية هذه الدورة ماذا ستفعلون؟
وصلت إلى مرحلة لا بد لي إلا أن أفسح المجال للكوادر الشابة لتقود العمل في المرحلة القادمة وسأعتذر عن متابعة إدارة العمل سواء رئيساً لنادي المحافظة أم مديراً لمشروع «بكرا إلنا». لكن سأبقى بخدمة النادي وكوادره وخدمة المشروع وكوادره وسيبقى نادي المحافظة حبي وبيتي وأسرتي، سأزوره وأتابعه ولن أرضى له إلا النجاح الدائم وسيبقى مشروع «بكرا إلنا» هو العمل الأجمل والمهمة الأحلى في حياتي لأنه وطني بامتياز وفيه زدت شعوراً بالثقة والتفاؤل بوطن يحمل كل الخير وفيه مواهب وخيرات لا تنتهي ولا مثيل لها في كل العالم.
سأضع نفسي بخدمة الوطن وبتصرف القيادة التي شرفتني ومنحتني الثقة لإدارة العمل في النادي والمشروع.

كلمة أخيرة
بكل صدق ومحبة لم يكن «ليتحقق» النجاح سواء بنادي المحافظة أم بمشروع «بكرا إلنا» لولا إيماني بأهداف مشروع «بكرا إلنا» التي ذكرتها أعلاه منذ بداية حياتي فهكذا تربيت ولم يكن ليتحقق النجاح لولا وصولنا إلى مرحلة التشبيك والتعاون والتنسيق مع كل الجهات المعنية ولولا جهود الجميع من كوادر النادي وكوادر المشروع.
فشكراً للجميع، وشكراً للإعلام بكل وسائله ومنها جريدتكم التي أحبّها وأحبّ اسمها «الوطن».
ناصر نجار - الوطن

 

اضافة تعليق

back-top